•  

 

خاطب المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية مساء أمس الخميس الموافق 11 يناير 2018 م بقاعة افريقيا للمؤتمرات بالجامعة الجلسة الافتتاحية لمجلس امناء جامعة افريقيا العالمية حيث حيا سيادته في فاتحة كلمته اعضاء وممثلي الدول العربية والافريقية وأساتذة الجامعة وطلابها واصفاً الجامعة بالمؤسسة المتميزة والأكثر حضوراً في حقل  التعليم  الإسلامي  في مختلف  تخصصاته  في  إفريقيا  جنوب  الصحراء مشيراً الي انها المؤسسة  العريقة  التي  نشعر  أننا  مهما  قدمنا  لها  من  عون فإنها  تظل  تستحق  المزيد  منه  لاستيعاب  عدد  أكبر  من  الطلاب  في  التخصصات  التي  تؤهلهم  لأجل  الوظائف  المنتجة  في  القارة  الإفريقية  وبقية  أنحاء العالم مشيداً باستجابتها السريعة  لمتطلبات  التطور والتقدم  في  الحقل  العلمي  الذي تتطلع  إليه  كثير  من  شعوب  العالم  الإسلامي  بإهتمام مؤكداً دعم حكومة السودان للجامعة في المجالات  الأكاديمية  والدعوية  والبحثية  والمجتمعية ومساندتها في تحقيق  أهدافها   السامية  من  أجل  نشر  التعليم  في  إفريقيا  الذي  نعتبره  من  الواجبات  الضرورية  التي  وفق  الله  عز  وجل   بلدنا  وأهلها  وشعبها  للقيام  به دعماً  لأبناء  المسلمين  في  إفريقيا  وآسيا  ومجتمعات  الأقليات  المسلمة  في  مختلف  بقاع  العالم مشيداً بالتعاون والـمسـانـدة  الكبيرة التي تجدها الجامعة  من  عدد  من  الأطراف  الفاعلة  وعلى  رأسها  وزارة  الشـؤون  الإسـلامية  بالمملكــة  العـربـية السعودية  مؤكداً علي اهمية تأسيس اتحاد الجامعات الاسلامية في افريقيا  الذي  ظل  حلماً  يــراود  رواد  التعليم  الإسلامي  في  إفريقيا   وتنتظره  الجامعات  والكليات  الناشئة  في  إفريقيا  والتي  كانت  في  أمسَّ  الحاجة  له  ليمدها  بالخبرات وأضاف بان الأمة الاسلامية ذات  رسالة  سامية وتـمثل  نشر  قيم  الخير  والمحبة  والتسامح  والسلام  التي يحضنا  عليها  ديننا  الإسلامي  الحنيف وهي  أهم  ركائز  مشروعنا  الفكري  والدعوي ولذلك  فإننا  نعتبر  ما  تقوم  به  الجامعة   والاتحاد  هو  دفعّ وتجسيدّ  لهذه  المعاني وقال سيادته أن ما  قامت  به  الجامعة  في  الأعوام  الماضية استطاعت به  أن  تتجاوز  تلك  الصورة  النمطية  والتقليدية  للجامعات  فقد  نجحت  تدريجياً  في  تقديم  نموذج  للجامعة  المنتجة  التي  تقوم  بوظائفها  التدريسية  والبحثية  والمجتمعية  المعتادة   ثم  إضافت  إليها  البعد  الإنتاجي  الذي  يسهم  في  سد  حاجتها  الضرورية  من  متطلبات  السير  في  أداء  مهامها  دون  أن  يحملها  ذلك  تكاليف  معقدة  ووضح  هذا جلياً  في  تمكن  الجامعة  من  أن  تسد  حاجة  طلابها من مزرعتها ذات الاغراض المتعدده داعياً الخيرين  لدعم  الجامعة  في  جانب  رعاية  الطلاب  المقيمين  في  رحابها خاصة  وأنهم  تركوا  أوطانهم  وأهلهم  طلباً  للعلم أملاً  في  أن  يسهموا  في  نهضة  بلدانهم  عند  عودتهم كما وجه إدارة  الجامعة  للاستفادة  من  تجربة  الصندوق  القومي  لدعم  الطلاب  والاتفاق  معه  حول  شكل  التعاون  المناسب من  واقع  احتياجات  الجامعة  وطلابها مقدماً الشكر لرؤساء  ووزراء  ورؤساء  الدول  الحاليين  والسابقين  وكبار  ممثلي  المنظمات  الدولية  والإقليمية والوزراء والسفراء  وممثلي  الدول  الذين  حرصوا على زيارة  الجامعة  ومخاطبة  الأساتذة  والطلاب كذلك شكر كل  الجهات  الداعمة  للجامعة من  مختلف  دول  ومنظمات  العالم  العربي  وإفريقيا  والدول  الإسلامية كما  خص  بالشكر  رجال  أعمال من  إفريقيا  والسودان  والعالم  العربي  ممثلين  في  كل من  الحاج  محمد  أنديمي والسيد حسن  سكوته  وعادل  الفلاح  لما  بذلوه  من  دعم  كبير  نعلمه  لهذه  الجامعة   ولإسهامهم  في  تطوير  قدراتها  للنهوض  بأعمالها  الجليلة.


كما خاطبت الجلسة الافتتاحية البروفيسور سمية ابو كشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور مصطفي عثمان اسماعيل رئيس مجلس الامناء والحاج محمد انديمي ممثلاً لاعضاء مجلس الامناء والامير السنوسي لاميدو امير كانو النيجيرية ممثلا للخريجين كذلك خاطب الجلسة ممثل الجمعية الطبية لطلاب افريقيا بالجامعة.


هذا وقد منحت الجامعة درجة الدكتوراة الفخرية لكل من الحاج محمد انديمي عضو مجلس الامناء من نيجيريا ومؤسس كلية انديمي للمعادن والنفط والدكتور حسن سكوته عضو مجلس الامناء من السودان كما منحت البروفيسور محجوب الحسين درجة الاستاذ امتياز والبروفيسور يوسف الخليفة ابو بكر درجة الاستاذ امتياز.